منتديات الكاسر الذهبية
عزيزنا الزائر والضيف الكريم تشرفنا بزيارتكم منتديات مجموعة الكاسر الذهبية .....
ونأمل منكم التسجيل ضمن مجموعتنا ...... مع تمنياتنا لكم بالتوفيق
منتديات الكاسر الذهبية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الكاسر الذهبية

إجتماعي - ثقافي - تعليمي - رياضي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول


أهلاً وسهلاً بكم في منتديات مجموعة الكاسر الذهبية ونتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات... الجراحة التجميلية حـدود و آفـاق الدكتور بسام سراج الدين تعقيب الدكتور فادي لوقا 15 أيار 2003 في هذه الأمسية سنتحدث عن الجمال و ما أحلى الحديث عن الجمال و خاصة عندما يتعلق بجمال الذات, ليس من الناحية النرجسية و إنما من خلال تناغم الذات مع محيطها, فنحن نرى أنفسنا من خلال منظار ننظر به إلى مرآة تعكس صورتنا, هذا المنظار هو الحالة النفسية التي نعيشها في هذه اللحظة و المرآة هي المحيط الذي يعكس صورتنا فإذا" يوجد ثلاثة عوامل لتتحقق رؤيتنا للذات : المنظار : قاتما" أو مضيئا" المحيط و هو المجتمع الجسم : نحن بأجسامنا كما هي من خطوط و انحناءات و هنا تتدخل الجراحة التجميلية لتغير هذه الخطوط و هذا ما ينعكس على لون المنظار و بالتالي سنبدأ بتعريف الجراحة التجميلية تسمى هذه الجراحة : الجراحة التصنيعية و الترميمية و التجميلية كلمة تصنيعية : تعني التشكيل ,إعطاء الشكل الترميمية : تعني التحسين و إعادة البناء و تحسين الوظيفة أو الشكل للتشوهات الناتجة عن الحوادث و الرضوض أو بسبب مرضي أو تشوه ولادي خلقي أما التجميلية: فهي تتداخل على الحالات التي لا تعتبر تشوها و إنما لإعطاء شكل جمالي أفضل و هنا تتدخل مقاييس الجمال لتقييم الوضع الحالي و الهدف أو الوضع المرغوب الحصول عليه _ إن التقييم الجمالي للوضع الحالي يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من العناصر: - الجنس : طبعا" إن الأنف الجميل لرجل ليس بالضرورة جميلا"عند المرأة - العرق: العيون الجميلة عند المرأة الصينية ليست بالضرورة جميلة عند المرأة الأوربية - السن: المظهر الطفو لي البريء عند رجل تجاوز الأربعين - البيئة الاجتماعية: فما يعتبر جميلا" في بيئة اجتماعية قد لا يعتبر جميلا" في بيئة أخرى - الوضع المهني: الممثل الكوميدي الذي يسعى لإدخال المرح في قلوب مشاهديه و قد بدت على وجهه علامات التعب و الحزن بسبب ترهل في الأجفان - النظرة الذاتية:فعند تجانس كافة العناصر السابقة , ما يعتبره فرد جميلا" عنده ,لا يعتبره فرد آخر جميلا - نظرة المحيط: بسبب نظرة المحيط يتجه بعض الأفراد إلى جراح التجميل. - الحالة النفسية:عندما ينظر المرء إلى المرآة ليرى وجها" لا يعبر عما يشعر هو به . - الحالة الجسدية:فبعض الحالات تشكل عبئا" يصعب حمله كالضخامة المفرطة في الثدي أو الترهل المفرط لجدار البطن و ما ينتج عنه من أذيات جلدية و حالات مرضية من آلام في الظهر و الكتف. _أما الوضع المرغوب الوصول إليه فهو دائما الصورة التي نبنيها في مخيلتنا ناتجة عن مجموعة من العوامل: - ثقافية :الكتب و الصحف و التلفاز و السينما و لوحات الإعلان مليئة بنموذج موحد للجمال - اجتماعية:عندما لا يكون الشكل متوافقا مع شكل أغلبية الأفراد في المجتمع - فكرية:تتعلق بالبحث عن الأفضل - نفسية:البحث عن أي شكل بسبب رفض الواقع الشكلي أو النفسي. وفي السنوات الأخيرة و بسبب التقدم في الطب و التكنولوجيا من ناحية و بسبب الوعي و التقدم الحضاري للمجتمع من ناحية ثانية بدأت جراحة التجميل تأخذ حيزا" أوسع حيث يزداد عدد الذين يتجهون إلى عيادات جراحة التجميل و لم يعد الأمر يقتصر على النساء فقط بل أصبح الرجال أيضا من روادها إن جراحة التجميل يمكنها أن تقدم الكثير فهي يمكنها أن تعطي شكلا" أجمل , و يمكنها أن تخفف من تأثير الزمن على الجسم لكن لا يمكنها إيقافه الراغب بعمل تجميلي يجب أن يكون واقعيا" في طلبه و جراح التجميل متواضعا" في عرضه . و التوافق بين ما يطلبه الراغب و ما يعرضه الجراح يؤدي إلى الحصول على أفضل النتائج, علما" أن كل عمل تجميلي هو عمل جراحي مع ما يترتب عنه من احتمالات و اختلاطات: التخدير: عام أو موضعي , يجب أخذ الاحتياطات اللازمة من فحوص دموية و سريريه , و إذا لزم الأمر استشارة قلبية و شعاعية الانتان:أخذ كامل الاحتياطات من التعقيم الجراحي و مضادات الانتان الورم الدموي:يجب تحاشيه خلال العمل الجراحي و معالجته في الوقت المناسب اختلاطات متعلقة بنوعية العمل الجراحي فشل العمل الجراحي: له أسباب عديدة : - خبرة الجراح :فيجب أن يكون مختصا"في مجال العملية المطلوبة - الاستطباب الخاطئ أي عندما لا تكون العملية المقترحة مناسبة للوضع الحالي أو الغاية المطلوبة - الغاية المطلوبة تتجاوز إمكانيات العمل الجراحي - الغاية المطلوبة لا تتناسب مع الوضع العام للراغب وهذه نقطة هامة فالشخص ذو الوجه الضخم ويتمنى الحصول على أنف صغير كأنف فلان أو كتلك الصورة سيتفاجئ بالنتيجة بذلك يمكننا القول بأن العمل الجراحي فاشل إذا كانت النتيجة غير متناسبة مع الشكل العام من وجهة نظره هو. وهذا ما يقودنا إلى نقطة أخرى وهي مناقشة العمل الجراحي بين راغب العملية و الجراح و ذلك لعدة أسباب : - عرض أسباب التفكير بعمل تجميلي - عرض الرغبات المطلوبة - الجراح يقوم بفحص طالب العمل الجراحي و تقييم الوضع الحالي أو التشوه فيما إذا كان متناسبا"مع ما يعرضه - الجراح يعرض الإمكانيات التي تقدمها الجراحة التجميلية - الجراح يعرض محاذير هذا العمل الجراحي و محاسنه - التوصل إلى هدف مشترك مرغوب الحصول عليه - الجراح يشرح الخطوات الواجب اتباعها قبل العمل الجراحي و بعده و مدة النقاهة أحيانا" يحتاج الوضع لزيارة أخرى للجراح يتمكن راغب العمل الجراحي خلال تلك الفترة من التفكير رويا" بالنتيجة التي سيحصل عليها ويتعايش معها في فكره عندئذ فقط يتم تقرير العمل الجراحي و تحديد موعده إن الهدف المرغوب الحصول عليه هو النقطة التي يجب دراستها من عدة نواح :سبق عرض بعضها و هي الناحية النفسية و الناحية الجسدية و الناحية الاجتماعية وبقيت ناحية هامة و هي الناحية الدماغية النفسية فالدماغ , منذ ولادة الإنسان, يبدأ بتكوين صورة عن الجسم بكامل أعضائه ضمن صورة متكاملة عن الذات, وهذه الصورة مترابطة مع صور أخرى يبنيها الدماغ عن المحيط بكل عناصره من أفراد و مكان و بيئة و هذه الرابطة هي رابطة ديناميكية ينتج عنها بناء الشخصية و تأثيرها السلوكي إن هذه الصورة التي يبنيها الدماغ ليست بالضرورة هي الصورة التي يراها الإنسان في المرآة و هذا التباين يخلق حالة من الاضطراب يحاول الدماغ التغلب عليها فهو إما أن ينجح أو لا ينجح: كي ينجح عندما يرى صورة حزينة في المرآة فإنه يطبعها في النفس إذا لم ينجح الدماغ على التأقلم مع الصورة يؤدي هذا إلى رفض الواقع الجسدي و بالتالي اضطرابات نفسية و سلوكية أو زيارة جراح التجميل فالمرأة التي امتلأ قلبها مرحا" و سعادة و ترى في المرآة و جها" حزينا" و قد غارت فيه العيون خلف أجفان منتبجة متهدلة . المرأة التي ينبض قلبها شبابا" و ترى في المرآة وجها حفر فيه الزمن أخاديدا". فهذه المرأة أو تلك إما أن تكسر المرآة و تقول لقد ساءت صناعة المرايا هذه الأيام أو أنها تقوم بزيارة جراح التجميل وهذا هو ما أريد الوصول إليه و هو أن جراح التجميل يجب أن يعطي الصورة التي رسمها الدماغ و هي ليست دائما" الصورة التي عبّر عنها زائره بل عليه أن يستشفها من خلال المناقشة معه وفي كل الأحوال يجب أن لا يكون التغيير شموليا" و جذريا" فيرفض الدماغ الصورة الجديدة أيضا" وهذا ما يحدث أحيانا"فالعملية الجراحية تكون ناجحة تماما" من الناحية التقنية و الفنية و لكن المريض يعيشها مأساوية .كما يجب على الجراح أن يعرف : - من ناحية , أن زائره ,غالبا", ليس مريضا" و أن ما يعرضه عليه من عمل جراحي ليس بعلاج لحالة مرضية عضوية كما هو دور العلوم الطبية و مهمة الطبيب, - و من ناحية أخرى, إن طلب زائره ناتج عن حالة نفسية معينة في لحظة معينة, لذلك يجب أن يكون اتخاذ القرار بإجراء العمل الجراحي متأنيا" تاركا" الفرصة لزائره التفكير فيما إذا لاحظ وجود تردد , لا أن يدفعه باتجاه العمل الجراحي وبشكل خاص لا أن يعرض عليه أمورا" لم يتطرق إليها. بعض العمليات في الجراحة التجميلية: الندبات و الجدرات و الشتور لا يمكن مسح الندبات كليا" و إنما يمكن تحسينها عدة طرق مطروحة أمامنا: المعالجة الموضعية ببعض المراهم و المساجات حقن مواد كورتيزونية موضعيا" و خاصة في حالات الجدرة المعالجة الليزرية الحف و التقشير الاستئصال و الخياطة من جديد مع إجراء تعديل في اتجاه الندبة كما في داء دوبيتران أو تليف الصفاق الراحي أو ندبات الحروق الاستئصال و التطعيم الجلدي أو بالشرائح مع الأخذ بعين الاعتبار بعض النقاط: بعض الندبات تحتاج إلى عناية خاصة كالند بات في الوجه بعض الندبات تحتاج إلى كثير من الحذر و خاصة الجدرات و بشكل خاص في بعض المناطق من الجسم كالقص و الكتف التندب يختلف من إنسان لإنسان و من مكان إلى مكان التندب في الجلد الأبيض أفضل منه في الجلد الأسمر الآفات المرضية و التشوهات الولادية:كما في حالات الأورام (الأنف) – زيادة الأصابع – داء الانحلال الجلدي الفقاعي الولادي الضموري العمليات التجميلية البحتة تجميل الأنف : هي العملية الأكثر شيوعا" و الأكثر طلبا" و هي قسمين بمكن إجراء أحدهما فقط أو كلاهما: -القسم العظمي و هي موجهة بشكل خاص إلي الحدبة على ظهر الأنف و هي الأكثر شيوعا" بين عمليات الأنف و أبسطها كما تستهدف أيضا" الأنف ذو القاعدة العريضة , في الحالة الأولى يتم استئصال الحدبة فقط ثم حف أطراف العظم أما الحالة الثانية فهي تستدعي إضافة لذلك خزع عظمي الأنف من الطرفين و تقريبهما -القسم الغضروفي أو جراحة الذروة و الغضاريف الجناحية و هي تستدعي دقة خاصة و تستهدف ذروة الآنف المستديرة و العريضة و كذلك جناحي الأنف البارزين في حالة الأنف الضخم يتم التداخل على القسم العظمي و الغضروفي معا" تجرى العملية في غرفة عمليات مجهزة و بوجود طبيب مخدر تجرى هذه العملية تحت التخدير العام أو التخدير المشارك أي الموضعي مع المسكنات و المنومات أما التخدير الموضعي الصرف فهو غير كاف و خاصة في التداخل على العظم يتم العمل الجراحي من خلال شقوق على الغشاء المخاطي داخل الأنف و نادرا"ما يحتاج إلي شقوق خارجية في نهاية العملية قد يحتاج الجراح لوضع دك داخلي لإجراء الإرقاء و كذلك ضماد خارجي صلب من البلاستيك أو الجبس و هذا ما يساعد على تخفيف الو ذمة و الكدمات يتم نزع الضماد الداخلي خلال يومين أما الجبس ففي التداخل على العظم يجب الحفاظ عليه لمدة أسبوع تتم مغادرة المستشفى بعد ساعات مراجعة الجراح بعد يومين و في اليوم الثامن تزول الكدمات خلال الأسبوع الثاني ويبقى الأنف متوذما" خلال الشهر الأول و نحصل على الشكل النهائي بعد الشهر الثالث بعد ذلك و في حالات نادرة قد يحتاج إلي رتوش وهو تداخل بسيط و تكون عواقبه أبسط من العمل الجراحي الأساسي شد الوجه:تستهدف هذه العملية إزالة التجاعيد أو الترهل في الوجه و لها 3 أنواع علوي و سفلي و شامل العلوي للتجاعيد في الجبين , السفلي للتجاعيد في الخدود و الرقبة, أما الشامل فتكون في حالة التجاعيد الشاملة لكل الوجه التخدير عام أو مشارك مدة العملية من 3 – 4 ساعات الشقوق تكون أمام الأذن و تمتد إلى الأعلى ضمن الشعر في الشد العلوي و إلى خلف الأذن في الشد السفلي و تجمع الشقين في الشد الكامل لهذه العملية عدة طرق أهمها : شد الجلد بعد تحريره عن العضلات الوجهية ,ميزة هذه العملية هي إمكانية شد الجلد بشكل كبير , من مساوئها فقدان تعابير الوجه و يصبح الوجه كالقناع بالإضافة إلى الو ذمة الشديدة بعد العملية و احتمال عرض الندبات بسبب التوتر الحاصل على الجرح أما الطريقة الثانية فهي شد العضلات دون تحرير الجلد, في هذه الطريقة لا نحصل على شد كبير كما في الطريقة السابقة و لكن من ميزاتها المحافظة على تعابير طبيعية دون أن تكون العملية لافتة للنظر و إنما تعطي رونقا" شبابيا" أما الطريقة الثالثة فهي المشاركة بين الطريقتين السابقتين بدرجات مختلفة حسب درجة الترهل بعد العملية يمكن الخروج من المستشفى بعد الصحو التام تكون الو ذمة ظاهرة في اليومين الأولين لتزول تدريجيا خلال أسبوعين لا حاجة للمسكنات بعد العملية يتم رفع القطب في اليوم الخامس يمكن بعدها الخروج من المنزل الندبات أمام الأذن تختفي تماما" خلال أسابيع أما الندبات في الشعر فهي غير مرئية شد الأجفان : تستهدف تجاعيد الأجفان و ما يسمى الأكياس الشحمية ,هذه العملية تعطي رونقا" جميلا للعيون التخدير مشارك مدة العملية ساعتين الشق في الجفن العلوي يكون في ثنيات الجفن أما في الجفن السفلي فتكون تحت الرموش مباشرة بعد العملية يتم وضع ضماد يغلق العينين لمدة 12 إلى 24 ساعة أو تطبيق كمادات ثلجية مع بقاء العيون مفتوحة بعد العمل الجراحي يجب تحاشي تعب العينين بالقراءة أو التلفزيون أو الإنارة الشديدة يمكن الخروج من المنزل بعد 4 أو 5 أيام يتم نزع القطب بين اليوم الثالث و الخامس تزول الكدمات تماما" في نهاية الأسبوع جراحة الثديين: أربع عمليات يمكن إجراؤها على الثديين:التكبير , التصغير , الرفع و التصنيع بعد الاستئصال تكبير الثديين : و هي عملية آمنة لا تتضمن خطرا"أكثر من أي عملية أخرى في جراحة التجميل تتم تحت التخدير العام غالبا" تتم بزرع أكياس من السيليكون المملوءة إما بمادة السيليكون الهلامية أ و تملأ خلال العمل الجراحي بمحلول ملحي فيزيولوجي أو بكليهما معا" , و قد تطورت صناعة هذه المواد و تم الترخيص باستعمالها في الاتحاد الأوربي عام 2001 حاسما الجدل حول موضوع السيليكون الهلامي الذي امتد على مدى ثلاثة عقود و ذلك بعد التعديلات التي أدخلت على صناعة هذه المواد, مع الانتباه إلى أنه ليست جميعها مرخصة الفرق بين السيليكون الهلامي و المحلول الملحي أن الأول يعطي قواما" طبيعيا" اكثر أما الثاني فإنه يمكن تعديل حجمه خلال العمل الجراحي علما" أنه لا يجوز حقن السيليكون الهلامي مباشرة في الجسم أما عن التساؤلات الشائعة حول ضرر هذه المواد وعلاقته بالسرطانات فهي لا علاقة لها بذلك , كما أنها لا تؤثر على الإرضاع و لا تسبب أمراضا أخرى في الثدي يتم وضع البروتيز إما خلف غدة الثدي أو خلف العضلة الصدرية مدة العملية ساعة و نصف الشق: تحت الثدي أو حول الهالة أو تحت الإبط عندما يوضع خلف العضلة الخياطة تحت الجلد و لا حاجة لرفع القطب التطورات بعد العمل الجراحي بسيطة يفضل لبس مشد خاص لمدة شهر تصغير الثدي: تستهدف إنقاص حجم الثدي و رفعه عندما يشكل عبأ بوزنه بما يسببه من آلام في الظهر و الكتف و حتى المضايقات التنفسية و آفات جلدية في الثنيات بالإضافة إلى المضايقات بالنسبة للملابس تتراوح الكمية المستأصلة من بضع مئات من الغرامات و قد تتجاوز 2 كغ يمكن إجراء هذه العملية في أي عمر بعد سن العشرين لا تسبب هذه العملية أية أمراض في الثدي لا تعيق الإرضاع لاحقا" (حسب الطريقة) مدة العملية أربع ساعات تحت التخدير العام الندبات تكون عادة ثلاث حول الهالة و تحت الثدي و ندبة عمودية واصلة بينهما تطور الندبات جيد قد تحتاج إلي بعض الرتوش بعد عام تحتاج للبقاء في المستشفى لمدة يومين عدم القيام بجهد خلال الأسبوع الأول , فترة النقاهة 20 يوما" يتم رفع القطب بعد 15 يوما" يفضل لبس رافعات الثدي خلال الشهر الأول رفع الثدي: تستهدف الحالات التي يكون فيها الثدي مترهلا" و لكن بحجم طبيعي أي أن الزيادة فقط في الجلد العمل الجراحي أبسط من العملية السابقة لأن التداخل لا يتم إلا على الجلد و تغيير مكان الهالة في الحالات التي يكون فيها زيادة في حجم الثدي مع ترهل يتم فيها مشاركة الطريقتين تصنيع الثدي: تستهدف الحالات التي تم فيها استئصال الثدي بسبب آفات ورمية , يمكن إجراؤها بعد ثبات الوضع من الناحية الورمية و هي لا تؤدي إلي النكس الطريقة تختلف من فرد لآخر حسب التكوين الجسمي و طريقة الاستئصال و هي تعطي نتائج جيدة من الناحية النفسية و الجسمية الطرق المتبعة هي عن طريق شرائح جلدية موضعية تؤمن كمية كافية من الجلد أو عن طريق وضع أكياس تساعد على تمدد الجلد يليها بعد ذلك وضع بروتيز أو شرائح من نسيج شحمي من منطقة مجاورة , و يوجد حاليا" أكياس تسمح بتمديد الجلد تدريجيا" و تبقى ك ـ بروتيز و هذا ما يختصر عدة مراحل جراحية هذه العملية تحتاج غالبا" إلي عدة مراحل جراحية شد البطن:عملية تستهدف الترهلات و التشوهات في جلد البطن الناجمة غالبا" عن الولادات المتعددة علما" أنها قد تحصل بعد أول ولادة, كما أنها قد تنتج عن تبدلات الوزن الكبيرة من سمنة و نحف عندا يكون الترهل مترافقا" مع سماكة شحمية كبيرة في جدار البطن يكون العائق الجسدي و الاجتماعي كبيرا"مع ما يرافقه من آفات جلدية و تسلخات في الثنيات إن شد البطن ليس عملية تنحيف و إنما هي عملية قولبة أي إعادة التناسق إلي شكل الجسم,و خاصة إعادة الخصر , بالطبع عندما تكون الطبقة الشحمية في جدار البطن سميكة فإن هذه العملية تؤدي إلي نقص في الوزن تتم هذه العملية باستئصال الجلد مع الطبقة الشحمية المرافقة له من منطقة تحت السرة و شد الجلد ما فوق السرة مع إعادة السرة إلي مكانها دون المساس بها إضافة إلى ذلك غالبا" ما يترافق هذا الترهل مع ضعف في العضلات و تباعد بينها قد يصل إلى درجة الفتوق و خلال هذه العملية بتم إعادة ترميم الطبقة العضلية مما يعيد إلى البطن قوامه الطبيعي تتم هذه العملية تحت التخدير العام الجروح تكون في أسفل البطن , يختلف طوله حسب درجة الترهل و سماكة الطبقة الشحمية تتطلب هذه العملية البقاء في المستشفى لمدة يومين الراحة لمدة أسبوع في المنزل نشاط متوسط في الشهر الأول أما النشاطات الرياضية يمكن معاودتها بعد مرور شهرين يتم رفع القطب بعد 10 أيام بعد الملية يجب ارتداء مشد خاص لمدة شهرين التندب غالبا " جيد في هذه المنطقة و تخف آثار الندبات خلال بضعة أشهر بعد العملية يبقى شعور بالخدر في منطقة تحت السرة يزول تدريجيا" خلال بضعة أشهر شفط الشحوم: و هنا يجب أن نميز بين الشحوم المتراكمة وراثيا" و الشحوم المتراكمة نتيجة التغذية و السمنة فالأولى تبقى حتى بعد إجراء حمية غذائية و بعد شفطها غير قابلة للعودة و هي تتوضع في منطقة الورك و الكتف و خلف الرقبة يليها منطقة الظهر , و غالبا" ما تكون هذه المواصفات متكررة عند عدة أفراد في العائلة: البنت و الأم و الخالة و الجدّة , أما شحوم السمنة فيكون توضع أغلبها في البطن و هذه الشحوم قابلة للعودة بعد الشفط و هي قابلة للزوال بعد حمية غذائية مناسبة مع ممارسة نشاط رياضي مناسب في حالة السمنة المعممة يكون هناك تشارك في العوامل و في كل الأحوال إن الكمية التي يمكن شفطها يجب أن لا تتجاوز الخمسة أو الستة كغ و لكن هذا غالبا" ما يكفي كحافز لتستمر المرأة في الجهد الهادف لإنقاص وزنها إن عملية الشفط عملية راضة و كلما زادت الكمية المسحوبة زاد خطرها و لهذا يجب أن نكون حذرين في وضع الاستطباب و خاصة في شحوم السمنة تتم هذه العملية غالبا" تحت التخدير العام و أحيانا" تحت التخدير الموضعي في التراكمات البسيطة الموضعة كتحت الذقن أو على الوركين تتم هذه العملية من خلال شقوق متعددة لا يتجاوز طول الواحد منها 1 سم بإدخال مسبار خاص يتم بواسطته شفط الشحوم عبر جهاز ماص بعد العمل الجراحي يجب ارتداء مشد خاص لمدة شهر فترة النقاهة 15 يوما" الجروح غالبا" ما تزول آثارها بعد فترة دون ترك ندبات. الأذن الغضفاء: و هي تستهدف الآذان المقلوبة نحو الأمام غالبا" عند الأطفال بدأ من سن السابعة حيث يصبح الطفل عرضة لسخرية و تعليقات زملائه في المدرسة و يجب أن تكون بناء على طلبه هو دون محاولة اقناعه بشكله حتى لا يؤثر ذلك على دراسته و علاقته مع زملائه تتم العملية غالبا" تحت التخدير الموضعي و أحيانا" تحت التخدير العام تتم بإجراء شق خلف الأذن مع استئصال قسم من الجلد و إعادة الغضروف إلى المكان المناسب ضماد ضاغط لمدة أسبوع يصبح الوضع ثابتا" بعد شهرين الحقن: وهو يعني حقن مواد معينة لرفع الجلد الاستطباب الرئيسي هو التجاعيد و الثنيات في الوجه و بشكل ثانوي زيادة حجم الشفاه و الخدود التجاعيد و الثنيات التي تستفيد من هذه التقنية تكون في الجبين و الزوايا الخارجية للأجفان و أحيانا" تجاعيد الشفة و الثلم الأنفي الخدي المواد التي يمكن حقنها نوعان: - من شحم الإنسان نفسه تسحب من مكان كالبطن و الإلية , ميزاتها أن تحملها جيد و لكن من مساوئها عدم ثباتها و زوالها السريع خلال أشهر - مواد تركيبية: وهي نوعان : - قابلة للإمتصاص غالبا" ما تبقى لفترة سنة و لا تتجاوز السنتين, ميزاتها أن تحملها حسن (حسب الأنواع) يمكن تكرار حقنها و تعطي نتائج ثابتة بعد عدة حقنات - غير قابلة للامتصاص و هي مواد ثابتة تبقى فب الجسم لم يثبت أمانها على المدى البعيد نتائجها المباشرة جيدة و من مساوئها أنها قد تغير مكانها تعرفت على الدكتور بسام سراج الدين منذ حوالي الخمس سنوات ، عرفت فيه جراحا تجميليا ناجحا من الناحية الطبية ومن الناحية الانسانية تجلى النجاح الإنساني عنده برأيي عندما اختارني الدكتور بسام للمساعدة في حالة مرضية كان يعالجها وكانت الحالة تحتاج لمداخلة من قبل طبيب أذن أنف حنجرة ، أدركت يومها أن مصلحة المريض مهمة بالنسبة اليه و هذا ما نفتقر إليه دائما في الوسط الطبي . التعاون الوثيق بين الاختصاصات الطبية لمصلحة المريض بكل الأحوال . ومن الناحية الطبية أقدر فيه التروي و التمحيص و التفكير الدقيق في كل حالة مرضية يواجهها و الوقت الكبير الذي يصرفه مع المريض في العيادة من أجل أن تكون جراحته ناجحة من جميع أبعادها التقنية و النفسية كما يقول . كانت الحالة تتلخص بشابة استئصلت عينها اليسرى منذ حوالي خمسة عشر عاما بعد إصابتها بورم خبيث و اعتقد الأطباء أنها لن تعيش طويلا لكن الشابة عاشت و ترك استئصال الورم تشوها شديدا في النصف الأيسر من الوجه ، و لو أن أطباء العيون تعاونوا مع أطباء التجميل يومها لكان التشوه أقل بكثير و لكانت نتائج أي جراحة تصنيعية تجميلية أجريت فيما بعد، أفضل بكثير . في المشافي الفرنسية ، و فرنسا تعتبر تاريخيا رائدة في نشوء اختصاص الجراحة التجميلية . يجري التعاون بين أخصائيي التجميل و الاختصاصات الأخرى في ترميم الضياع المادي الحاصل في بعض الكسور الكبيرة وفي حوادث السير العنيفة ، كما يتعاون أطباء الأذن أنف حنجرة في إعادة ترميم الضياع المادي الحاصل عن استئصال أورام البلعوم و الحنجرة وأحيانا الفك السفلي وهنا قد نحتاج في بعض الحالات إلى تصنيع تجميلي لتحسين شكل الفك قدر الإمكان . س تبلورت الجراحة التجميلية في ظروف الحروب الأولى و الثانية نتيجة التشوهات الخطيرة و الحروق التي خلفتها على اللحم البشري . إلا أن الجمال و مقاييسه موجودة منذ العصور القديمة و تبرز عند الرومان في منحوتاتهم الدقيقة للجسد ثم ظهرت في العصور الوسطى و عصر النهضة في الرسومات و اللوحات الفنية مقاييس دقيقة لأبعاد الجسم البشري كان التقيد بها ضروريا و الخروج عنها، لفترة طويلة ، كفرا س وكان الفنانون في عصر النهضة هم السباقون في دراسة التشريح الجسماني و أبعاده و عضلاته لدرجة أن الأطباء كانوا يعتمدون هذا التشريح في دراساتهم فيما بعد ، واعتمدت بعض الشعوب هذه المقاييس للتمييز بين الأعراق و الجنسيات و السلالات . إن أول المحاولات للمحافظة على الجمال البشري طبيا ، بلا شك ظهرت لدى الفراعنة المصريين اللذين حاولوا المحافظة عليه حتى بعد الموت ، بواسطة التحنيط س كما حاولوا بكثرة إجراء الطعوم الجلدية . أما الجراحين الهنود القدامى فقد حاولوا تصنيع الأنف المقطوع من جلد مسرج أخذ من الجبين وخيط على قاعدة الأنف ، و توجد محاولات ايطالية قديمة للترميم من جلد ، أخذ من الكتف بنفس الطريقة . لم يكن الأمر بعدها مهما و لفترات طويلة في التاريخ ، ثم اشتهرت في الكتابات العالمية قصة فرانكشتاين و العالم الذي حاول وصل أطراف أموات لخلق بشري جديد كنوع من الجراحة الترميمية التي كانت حلما في مطلع القرن العشرين . و بعد ذلك وفي الخمسينيات طبقت أولى عمليات تجميل الأنف على بعض مشاهير الأفلام الرومانسية من النساء في الولايات المتحدة الأمريكية . الأمر الذي أطلق حمى الجراحة التجميلية و زاد الطلب عليها . و أولى هذه العمليات جرت في أقسام الأذن و الأنف و الحنجرة و أقسام الجراحة العامة ، ثم تطورت الأمور وتشابكت وكانت العمليات التجميلية تجرى من قبل جميع الجراحين وفي كافة الاختصاصات . وفي بعض الدول كالاتحاد السوفياتي كانت تعتبر نوعا من الجراحة الخاصة و اتخذت طابع السرية و الغموض . حتى ظهر في فرنسا اختصاص منفصل في نهاية الثمانينيات حددته هيئات مختصة وبينت آفاقه و حدوده ، و أصبحت تمنح شهادات تخول العمل باختصاص الجراحة التجميلية . وما نلاحظه من ذلك أن ولادة هذا الاختصاص لم تكن نسبيا ، منذ زمن طويل ، كما في باقي الاختصاصات الطبية كالجراحة العامة أو العينية التي ظهرت مع ظهور التاريخ البشري . وأصبح الجراح التجميلي هو جراح ترميمي تصنيعي وتجميلي بآن واحد ، كما أصبح الاختصاص علما قائما بحد ذاته ، كذلك فعل بعض الأساتذة و الأطباء في الولايات المتحدة . و حاليا يمارس جميع الجراحين و بعض الأطباء الداخليين الجراحة التجميلية و يجاهد جراحي التجميل في العالم خاصة في فرنسا و الولايات المتحدة ، إلى حصر جراحة الترميم و التصنيع في إطار اختصاصهم محاولين ضم جراحة التجميل إليه . وما زال الخلاف العلمي قائما حول هذا الموضوع . ولنعطي هذا الموضوع بعضا من النقاط المحددة التي ينبغي أن تبقى في الأذهان نقول س لكل راغب في القيام بعمل تجميلي : أولا : أن تندب العمل الجراحي يختلف من إنسان لآخر ، وقد يكون التندب غالبا سببا لفشل بعض عمليات تجميل الأنف أيضا . ثانيا : أن النتيجة النهائية للعمل الجراحي تختلف كليا عن النتيجة المباشرة و يحتاج الأمر إلى فترة زمنية قد تتراوح كثيرا حسب نوع الجراحة ثالثا : أن التناظر في الجسم البشري ليس حتميا بل لا يوجد جسم بشري متناظر بشكل كامل من الطرفين في الحقيقة س وهذا قد يؤثر في بعض الحالات على نجاح العمل الجراحي . رابعا : أنه قد يحتاج أي عمل جراحي تجميلي ناجح لبعض الرتوش الجراحية البسيطة في وقت لاحق . خامسا و أخيرا : أن فترة النقاهة قد تطول أو تنقص حسب العمل الجراحي و تتراوح ما بين الأسبوع و الأسبوعين . و ختاما شكرا لحسن الاستماع وشكرا .


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
شاركنا برسائلك
مجموعات Google
يسرنا إنضمامكم لمجموعتنا( الذهبية )
البريد الإلكتروني:
نتشرف بزيارتكم لنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل من مرحب
آدم عليه السلام I_icon_minitimeالجمعة يونيو 16, 2017 10:58 pm من طرف كوكب المحبة

» توزيع منهج التربية البدنية للمرحلة الإبتدائية
آدم عليه السلام I_icon_minitimeالإثنين أغسطس 25, 2014 1:58 pm من طرف المحاره

» كرة السلة
آدم عليه السلام I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 13, 2013 7:26 pm من طرف rabeh rafik

» إدريس عليه السلام
آدم عليه السلام I_icon_minitimeالخميس يوليو 05, 2012 1:39 pm من طرف كوكب المحبة

» شيث عليه السلام
آدم عليه السلام I_icon_minitimeالخميس يوليو 05, 2012 1:38 pm من طرف كوكب المحبة

» آدم عليه السلام
آدم عليه السلام I_icon_minitimeالخميس يوليو 05, 2012 1:36 pm من طرف كوكب المحبة

» العمدة
آدم عليه السلام I_icon_minitimeالإثنين أبريل 02, 2012 9:09 am من طرف كوكب المحبة

» تحميل وينر
آدم عليه السلام I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 30, 2011 12:31 pm من طرف كوكب المحبة

» تلاوات قرآنية
آدم عليه السلام I_icon_minitimeالإثنين نوفمبر 14, 2011 12:37 pm من طرف كوكب المحبة

التبادل الاعلاني
مجموعة الكاسر الذهبية
أكتوبر 2020
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سلطان الجهني
آدم عليه السلام I_vote_rcapآدم عليه السلام I_voting_barآدم عليه السلام I_vote_lcap 
كوكب المحبة
آدم عليه السلام I_vote_rcapآدم عليه السلام I_voting_barآدم عليه السلام I_vote_lcap 
Admin
آدم عليه السلام I_vote_rcapآدم عليه السلام I_voting_barآدم عليه السلام I_vote_lcap 
رياضي
آدم عليه السلام I_vote_rcapآدم عليه السلام I_voting_barآدم عليه السلام I_vote_lcap 
همام
آدم عليه السلام I_vote_rcapآدم عليه السلام I_voting_barآدم عليه السلام I_vote_lcap 
rabeh rafik
آدم عليه السلام I_vote_rcapآدم عليه السلام I_voting_barآدم عليه السلام I_vote_lcap 
الناشري
آدم عليه السلام I_vote_rcapآدم عليه السلام I_voting_barآدم عليه السلام I_vote_lcap 
جورج ميكو
آدم عليه السلام I_vote_rcapآدم عليه السلام I_voting_barآدم عليه السلام I_vote_lcap 
المحاره
آدم عليه السلام I_vote_rcapآدم عليه السلام I_voting_barآدم عليه السلام I_vote_lcap 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الخميس يوليو 25, 2013 12:33 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 23 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو المحاره فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 129 مساهمة في هذا المنتدى في 119 موضوع

 

 آدم عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كوكب المحبة

كوكب المحبة

عدد المساهمات : 29
النقاط : 80
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/03/2011

آدم عليه السلام Empty
مُساهمةموضوع: آدم عليه السلام   آدم عليه السلام I_icon_minitimeالخميس يوليو 05, 2012 1:36 pm

أدم عليه السلام</SPAN>
نبذة:

أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.



المسيرة
سيرتة:</SPAN>
خلق آدم عليه السلام:

أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة في الأرض - وخليفة هنا تعني على رأس ذرية يخلف بعضها بعضا. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).

ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !

هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).

وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن .

أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.

جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟

سجود الملائكة لآدم:

من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم .. سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس من الملائكة ؟ الظاهر أنه لا . لأنه لو كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . . ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .

أما كيف كان السجود ؟ وأين ؟ ومتى ؟ كل ذلك في علم الغيب عند الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً..

فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) . وبدلا من التوبة والأوبة إلى الله تبارك وتعالى، ردّ إبليس بمنطق يملأه الكبر والحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) . هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه (مِنْهَا) فهل هي الجنة ؟ أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز لكن الأرجح رحمة الله تعالى، فلم يكن إبليس في الجنة، وحتى آدم عليه السلام لم يكن في الجنة على الأرجح . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم .

قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)

هنا تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) . واقتضت مشيئة الله للحكمة المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .

وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ; والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو طوق النجاة . وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .

فهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .

تعليم آدم الأسماء:

ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) . سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .

أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء . لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . . وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) .

أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.

إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.

سكن آدم وحواء في الجنة:

اختلف المفسرون في كيفية خلق حواء. ولا نعلم إن كان الله قد خلق حواء في نفس وقت خلق آدم أم بعده لكننا نعلم أن الله سبحانه وتعالى أسكنهما معا في الجنة. لا نعرف مكان هذه الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها على خمسة وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى بعضهم ذلك لأنها لو كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال أكثرهم: إنها جنة من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف.. ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.

كان الله قد سمح لآدم وحواء بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة واحدة. فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه ويوسوس إليه: (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) . وأقسم إبليس لآدم أنه صادق في نصحه لهم، ولم يكن آدم عليه السلام بفطرته السليمة يظن أن هنالك من يقسم بالله كذا، فضعف عزمه ونسي وأكل من الشجرة هو وحواء.

ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء. إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب الفضول.

لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. ولم تكن لآدم تجارب سابقة في العصيان، فلم يعرف كيف يتوب، فألهمه الله سبحانه وتعالى عبارات التوبة (قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (23) (الأعرف) وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.

هبوط آدم وحواء إلى الأرض:

وهبط آدم وحواء إلى الأرض. واستغفرا ربهما وتاب إليه. فأدركته رحمة ربه التي تدركه دائما عندما يثوب إليها ويلوذ بها ... وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي.. يعيشان فيهما، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث.

يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه الخطيئة لكنا اليوم هناك. وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى حين شاء أن يخلق آدم قال للملائكة: "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" ولم يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة، وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله. كان الله تعالى يعلم أن آدم وحواء سيأكلان من الشجرة. ويهبطان إلى الأرض. أما تجربة السكن في الجنة فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض. ليعلم آدم وحواء ويعلم جنسهما من بعدهما أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة، وأن الطريق إلى الجنة يمر بطاعة الله وعداء الشيطان.

هابيل وقابيل:

لا يذكر لنا المولى عزّ وجلّ في كتابه الكريم الكثير عن حياة آدم عليه السلام في الأرض. لكن القرآن الكريم يروي قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل. حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض. وكانت قصتهما كالتالي.

كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا. وفي البطن التالي ابنا وبنتا. فيحل زواج ابن البطن الأول من البطن الثاني.. ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل لنفسه.. فأمرهما آدم أن يقدما قربانا، فقدم كل واحد منهما قربانا، فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل. قال تعالى في سورة (المائدة):

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) (المائدة)

لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد، ويتجاهل تماما كلمات القاتل. عاد القاتل يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء:

إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) (المائدة)

انتهى الحوار بينهما وانصرف الشرير وترك الطيب مؤقتا. بعد أيام.. كان الأخ الطيب نائما وسط غابة مشجرة.. فقام إليه أخوه قابيل فقتله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل". جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض. كان هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض.. ولم يكن دفن الموتى شيئا قد عرف بعد. وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها.. ثم رأى القاتل غرابا حيا بجانب جثة غراب ميت. وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه التراب.. بعدها طار في الجو وهو يصرخ.

اندلع حزن قابيل على أخيه هابيل كالنار فأحرقه الندم. اكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف، قد قتل الأفضل والأقوى. نقص أبناء آدم واحدا. وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم. واهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافره في الأرض وراح يحفر قبر شقيقه.

قال آدم حين عرف القصة: (هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ) وحزن حزنا شديدا على خسارته في ولديه. مات أحدهما، وكسب الشيطان الثاني. صلى آدم على ابنه، وعاد إلى حياته على الأرض: إنسانا يعمل ويشقى ليصنع خبزه. ونبيا يعظ أبنائه وأحفاده ويحدثهم عن الله ويدعوهم إليه، ويحكي لهم عن إبليس ويحذرهم منه. ويروي لهم قصته هو نفسه معه، ويقص لهم قصته مع ابنه الذي دفعه لقتل شقيقه.

موت آدم عليه السلام:

وكبر آدم. ومرت سنوات وسنوات.. وعن فراش موته، يروي أبي بن كعب، فقال: إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني، إني أشتهي من ثمار الجنة. قال: فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟ أو ما تريدون وأين تطلبون؟ قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنة، فقالوا لهم: ارجعوا فقد قضي أبوكم. فجاءوا فلما رأتهم حواء عرفتهم فلاذت بآدم، فقال: إليك عني فإني إنما أتيت من قبلك، فخلي بيني وبين ملائكة ربي عز وجل. فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه، وحفروا له ولحدوه وصلوا عليه ثم أدخلوه قبره فوضعوه في قبره، ثم حثوا عليه، ثم قالوا: يا بني آدم هذه سنتكم.

وفي موته يروي الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لما خلق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصاً من نور، ثم عرضهم على آدم فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلاً فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال: أي رب من هذا؟ قال هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود، قال: رب وكم جعلت عمره؟ قال ستين سنة، قال: أي رب زده من عمري أربعين سنة. فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت، قال: أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أو لم تعطها ابنك داود؟ قال فجحد فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطىء آدم فخطئت ذريته".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آدم عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكاسر الذهبية :: المنتدى الإسلامي :: قصص الأنبياء-
انتقل الى: